عازف الاوتار
اخى العزيز واختى العزيزه اتشرف بيكم احبائى اعضاء المنتدى الكرام لو مش عاوز تحتار سجل فى عازف الاوتار

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» شوف هذا الجمال والمعنى الجميل
الأربعاء يونيو 18, 2014 10:09 am من طرف عازف الاوتار

» سبحان الله العظيم ولا اله الا الله
الأربعاء يونيو 18, 2014 10:07 am من طرف عازف الاوتار

» صوره الفاتحه فى تابلوه جميل
الأربعاء يونيو 18, 2014 10:04 am من طرف عازف الاوتار

» صور اسلاميه روعه فى غايه الجمال
الأربعاء يونيو 18, 2014 10:02 am من طرف عازف الاوتار

» افتراضي فيلم الرعب المخيف Wrong Turn 4 2011 نسخة DVDRip مترجم تحميل مباشر
الثلاثاء مارس 12, 2013 5:12 pm من طرف faress123

»  حصريا :: كليب مصطفى قمر :: هي 2010 :: جودة عاليه على اكثر من سيرفر
الخميس أكتوبر 11, 2012 10:33 pm من طرف عازف الاوتار

»  كليب راب باسم يوسف " انا اخوانجى كلامنجى " بجودة 1080p تحميل مباشر
الخميس أكتوبر 11, 2012 10:27 pm من طرف عازف الاوتار

»  كليب عمرو دياب - بناديك تعالى ديفيدى كواليتى
الخميس أكتوبر 11, 2012 10:24 pm من طرف عازف الاوتار

»  حصريا كليب غاده عبد الرازق ونهله ومى - حطه يابطه من فيلم بون سواريه ديفيدى كواليتى
الخميس أكتوبر 11, 2012 10:19 pm من طرف عازف الاوتار

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

عصبة الرؤوس الحمراء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عصبة الرؤوس الحمراء

مُساهمة من طرف عازف الاوتار في الجمعة يوليو 30, 2010 9:01 am






قصة مشوقة لشخصية مشهورة في عالم الرويات البوليسية وهي شخصية (( شرلوك هولمز )) ( Sherlock Holmes ) ,,, ولكن هالشخصية خيالية ولكنها واقعية بتفاصيلها وسيرتها ..

تذكرني هالشخصية بمسلسل الأطفال المحقق كونان ..



[size=25]نبذه عن الشخصية وكاتبها ..



شرلوك هولمز شخصية خيالية لمحقق من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ابتكرها الكاتب والطبيب الإسكتلندي سير آرثر كونان دويل، ظهر لأول مرة في 1878 (ووُلِدَ في1854 حسبما يدعي وليام س. بارينج-جولد). يشتهر بمهارته الشديدة في استخدام المنطق والمراقبة لحل القضايا. وقد يكون أشهر مُحقق خيالي في العالم، وهو بالفعل أحد أكثر الشخصيات الأدبية المعروفة بشكل عالمي.

كتب كونان دويل أربع روايات، وستاً وخمسين قصة قصيرة من بطولة هولمز، رُويت جميعها من قبل صديقه الحميم وكاتب سيرته دكتور جون هـ. واطسون، بإستثناء قصتين رواهما هولمز بنفسه، وأُخريين رُويتا بضمير الغائب. ظهرت قصص هولمز في البداية مسلسلة في المجلات؛ خصوصاً مجلة ستراند، خلال فترة أربعين سنة، منذ 1878 وحتى 1903، بالإضافة إلى القضية النهائية المنشورة في 1914. وتُقرأ هذه القصص لخصائصها ونمطها الذي يُميز العالم الفيكتوري المتأخر حيث تأخذ هذه القصص مكانها، كما للألغاز نفسها.

مثل العديد من الممثلين شخصية شرلوك هولمز، أكثر من من أي شخصية أخرى، وفي 1964 ذكر تقرير لجريدة التايمز أن مبيعات قصص شرلوك هولمز حول العالم تحل المرتبه الثانية..



القصة


اخترت لكم قصة من بين قصصة وهي قصة عصبة الرؤوس الحمراء .. اتركم معاها



في يوم من أيام الخريف من العام الماضي ، قصدت صديقي السيد شيرلوك هولمز فوجدتة مستغرفاً في حديث مع رجل مسن ذي شعر أحمر ناري ، أعتذرت على مقاطعتي لهما وهممت بالرحيل ، وعندما أعادني هولمز بإلحاح إلى الغرفة ، مغلقاً الباب ورائي .

قال بلطف : " لقد أتيت في الوقت المناسب ، عزيزي واتسون " .

هذا ياسيد ويلسون ، شريكي ومساعدي في العديد القضايا الناجحة ، ولا شك عندي أنة سيساعدني كثيرا َ في قضيتك أيضاً .

نهض السيد من كرسية وانحنى محيياً وعلى وجهه نظرة تساؤل .

قال لي هولمز : " أعرف ياعزيزي واتسون أنك مولع مثلي بكل ما هو غريب " .

فأجبت : " بالفعل ، لطالما اهتممت كثيرا ً بكل قضاياك "

" لكن عليك الاقتناع بوجهه نظري وإلا استمريت في تكرار الواقعة تلو الواقعة إلى أن ينهار منظقك وتقر بأني على حق .

حسنا ً ، لقد اتصل بي السيد جابيز ويلسون هذا الصباح وروى لي ما وصفة بأنة أمر مذهل ، فأصغيت إلية لبعض الوقت ، سبق أن سمعتني أقول إن أغرب الأشياء وأكثرها فرادة غالباً ما تتصل بالجرائم الكبيرة بل بالصغيرة منها ، وأحياناً حيث يكون هناك مجال للشك في وقوع الجريمة فعلا ً ، واستناداَ إلى ما سمعتة ،
لا يمكنني أن أجزم الآن ما إذا كان الأمر يتعلق بجريمة أم لا ، إلا أن مجريات الأحداث تعد بأغرب القضايا التي تعاطيت معها حتى الآن .

هلا ّ أعدت رواية القصة لو سمحت سيد ويلسون ؟ أعذرني إن كررت الطلب ، ليس فق لأن صديقي الدكتور واتسون فوّت علية البداية ، بل أيضا ً لأن غرابة القصة تدفعني إلى ترقب أدنى التفاصيل التي تتلفظ بها شفتاك " .

نفخ الزبون صدرة بشيء من الفخر وأخرج صحيفة وسخة ومتجعدة من جيب معطفة ، ثم نظر إلى عمود الإعلانات محنــياً رأسة فوق الجريدة المفتوحة على ركبتية ، بينما رحت أنا أراقبة ومع أنني راقبتة جيدا ً ، لم أجد فية ما يلفت الا نتباه بأستثناء رأسة الأحمر وهيئتة الحزينة وعدم الرضى في تقاسيم وجهه .

استوى السيد جابيز ويلسون في كرسية وإصبعة مصوب إلى الجريدة وعيناه على صديقي .

سأل : " قل لي بحق الله كيف عرفت كل المعلومات التي تملكها عني ؟ كيف عرفت مثلا ً أني كنت أزاول عمل يدويا ً ؟ صحيح لقد بدأت أعمل كنـجـّار سفن " .

" من يديك ياعزيزي ، فيدك اليمنى أكبر من يدك اليسرى بكثير ، ذلك أنك كنت تعمل بها مما جعل عضلاتها أبرز " .

" والصين ؟

" من السمكة المنقوشة فوق معصمك الأيمن مباشرة والتي لا تتوفر إلا في الصين . فقد قمت بدراسة صغيرة حول العلامات المنقوشة وساهمت في الأدبيـّات حول هذا الموضوع . أضف أني عندما أرى عملة صينية تتدلى من سلسلة ساعتك ، يصبح الموضوع أسهل " .


فضحك السيد جابيز ويلسون ضحكا ً شديدا ً ، وقال : " أعتقدت للوهلة الأولى أنة ذكاء منك ، لكن الأمر ليس كذلك كما أرى " .

فأجاب هولمز : " تجعلني أعتقد بهذا أني أخطأت في الشرح لك . ألم تجد الإعلان بعد سيد ويلسون ؟ "

أجاب واضعا ً إصبعة الأحمر الثمين عند منتصف العمود : " ها هو . هكذا بدأ كل شي . إقرأة بنفسك سيدي " .

تناولت الجريدة وقرأت :

إلى عصبة الرؤوس الحمراء :

بناء على رغبة المرحوم إسفيا هو بكــــنز ، لبنان ، بنسلفانيا ، الولايات المتحدة الأمريكية ، باب الترشيح مفتوح الآن لعضو جديد في العصبة مقابل أجر قدرة أربعة باوندات في الأسبوع لتأدية خدمات إسمية بحتة . كل الرجال ذوي الرؤوس الحمراء والسليمي العقل والجسم والبالغين واحداً وعشرين سنة وما فوق مخولون لترشيح أنفسهم ، تقبل الطلبات شخصيا ً نهار الإثنين في تمام الساعة الحادية عشرة لدى السيد دونكان روس في مكاتب العصبة 7 بوبس كورت ، شارع فليت .

صرخت بعدما قرأت الإعلان مرتين : وما معنى هذا كلة ؟

تضعضع هولمز في كرسية كما اعتاد أن يفعل عندما يكون مستغرقاً في التفكير . " حدثــــنا عن نفسك ، سيد ويلسون ، وعن عائلتك ، وعن وقع هذا الإعلان عليك ، ولو سمحت ، دكتور ، أن تدوّن اسم الجريدة وتاريخها ".


" مونينغ كرونيكل ، 27 نيسان ( أبــريل ) 1890 . أي قبل شهرين ".

" حســـنا ً . تفضل سيد ويلسون " .

قال جابيز ويلسون وهو يجفف جبينة : " كما قلت لك سيد شيرلوك هولمز ، أملك محل رهينات صغير في ميدان كوبورغ قرب وسط المدينة ، مجرد محل صغير كنت أستخدم فية معاونين ، لكني لم أعد أحتفظ إلا بواحد اليوم ، وقت وافق على تقاضي نصف أجر لأنة يود التمرس في المهنة " .

سأل شيرلوك هولمز : " ما اسم ذلك الشاب المحب " .


" يدعى فينست سبولدينغ . بأستطاعته تحسين أدائه وجني ضعف ما أدفعه له حاليا ً لكنة راض ٍ فلم أتلاعب بأفكاره ؟ "

" لاشك أن معاونك مذهل كما إعلانك " .


فأجاب ويلسون : " لكنة لا يخلو من السيئات أيضا ً . "

" ما زال عندك على ما أظن " .

" نعم سيدي . هو وفتاه في الرابعة عشرة تتولى الطبخ وتدبير الأمور المنزلية . هذا كل ما لدي ّ في منزلي لأني أرمل ولم تكن لي يوما ً أسرة . وصلني هذا الإعلان إلى مكتبي ولم تكن لي يوما ً أسرة وصلني هذا الإعلان إلى مكتبي في مثل هذا اليوم قبل ثمانية أسابيع يحملة معاوني قائلاً :






يتبع







" أرجو من الله سيد ويلسون ، لو خـُلقت ْ ذا رأس أحمر "

فسألتة : " لم ؟ "

" وتسأل لم ؟ ثمة موقع شاغر في عصبة الرؤوس الحمراء وهذا بمثابة ثروة صغيرة لأي شخص يفوز بالترشيح وأعتقد أن المرشحين قلة مقارنة مع المواقع الشاغرة . "

" الواقع ، سيد هولمز ، أني رجل ملازم بيتة جداً لدرجة أن عملي يأتي إلى بدل أن أذهب أنا إلية .

فتح عينية وسأل : " ألم تسمع أبداً بعصبة الروس الحمراء ؟ "

" لا "


" غريب ، لأنك مؤهل للمنصب الشاغر " .

" لا أخفي عنكما أن أكثر ما لفت انتباهي هو تراجع أعمالي منذ عدة سنوات ، ولن يضرني أن أجني بضع مئات إضافية .

وبادرت إلى سؤاله : لكن لا شك أن الملايين سيقدمون ترشيحهم أيضا ً .



أجاب : ليس بقدر ما تظن لأن الأمر محصور باللندنيين الراشدين .

لا شك أنكما تريان لون شعري الغني . وكانت لي فرصة وافرة للفوز بالمنصب . وبما أن فينسنت سبولدينغ مطلع على الأمر ، أمرته بإقفال المحل ومرافقتي لأجرب حظي .


لن يتكرر أبداً هذا المشهد سيد هولمز ! لقد تدفق ذوو الرؤوس الحمراء إلى وسط المدينة من الشمال والجنوب والشرق والغرب . ردا ً على الإعلان . فاكتظ شارع فليت بالرؤوس الحمراء من كل تدرجات اللون الأحمر ، القشي والليموني والبرتقالي والقرميذي ولون الكلب الايرلندي والكبداني والطيني ، لكن قلة فقط من ذوي الصبغة النارية الحقيقة وقد عجت بهم السلالم ، بعضهم صعودا ً مفعمين بالأمل وبعضهم الآخر نزولا ً وقد تملكهم اليأس . شقينا طريقنا إلى أن وصلنا بعد قليل إلى المكتب . "

قاطع هولمز زبونة عندما توقف هذا الأخير لبرهة يسترجع ذاكرتة : " يالها من تجربة مثيرة للاهتمام " .

كان المكتب خاليا ً إلا من كرسيين خشبيين وطاولة من خشب الصنوبر ، جلس خلفها رجل صغير ذو رأس أكثر احمراراً من رأسي ، لما جاه دورنا أبدى الرجل اهتماما ً بي أكثر مما أبداه لغيري ، فأغلق الباب وراءنا كمن يريد مكالمتنا على انفراد .


قال معاوني : " أعرفك على السيد جابيز ويلسون وهو يريد تقديم ترشيحة للعصبة " .

فأجاب الآخر : " إنة خير مرشح ! إنة يفي بكل الشروط . لم أر ما يشبه هذا منذ وقت طويل " .

تراجع قليلاً إلى الخلف ، أمال رأسة وراح يتأمل شعري إلى أن شعرت بالحياء . ثم تقدم فجأة وشد على يدي ليهنئني بحرارة على نجاحي .

ثم أمسك شعري بكلتا يدية وراح يشدة حتى صرخت ألما ً . تقدم بعدها إلى النافذة وصرخ بأعلى صوتة أن المنصب لم يعد شاغراً .

فعلت صرخات الاستهجان بين الحشود التي سرعان ما تبددّت في كل الاتجاهات حتى خلت من الرؤوس الحمراء ، إلا رأسي ورأس المدير .

عرفني هذا الأخير على نفسة : " أدعى السيد دونكان روس وأنا واحد من المستفيدين من الصندوق الذي تركة محسننا الخير .

هل أنت متزوج سيد ويلسون ؟ ألديك أسرة ؟ "

أجبت بالنفي . فأصيب عندها بخيبة أمل .

يا إلهي ! إن الهدف من الصندوق هو طبعا ً توسيع انتشار الرؤوس الحمراء . ويؤسفني أنك لأزلت أعزب " .

أقلقني كلامة ، سيد هولمز ، لأني افتكرت أني فوت ٌ علي ّ الفرصة . لكنة قبل ترشيحي بعد التفكير لبضع لحظات .


ثم سألني : متى سيكون بإمكانك مباشرة العمل ؟

" ما الدوام ؟ "

" من العاشرة حتى الثانية "
" حسنا ً . والأجرة ؟ "
اربع باوندات في الأسبوع "
" وطبيعة العمل ؟ "

" إسمي ّ بحث . عليك ملازمة المكتب أو أقلة البناية طيلة الدوام ".

" لكن ماذا عن طبيعة العمل ؟ "


" نسخ موسوعة بريتانيكا لا سيما المجلد الأول منها بأسرع وقت . عليك أن تحضر بنفسك الحبر والأقلام والورق ، بينما نؤمن لك نحن الطاولة والكرسي ، أيمكنك المباشرة غداً ؟ " أجبت : " طبعا ً "

" إلى اللقاء إذاً سيد ويلسون "

" أمضيت النهار بأكملة أفكر في الموضوع إلى أن تراجعت معنوياتي في المساء فبذل فيلسينت سبولدينغ قصارى جهده للترويح عني ، لكني قررت رغم كل شيء في الصباح التالي أن أجرّب حظي .

" كم تفاجأت وفرحت أن كل شيء كان على مايرام ، فقد أعدت الطاولة لي خصيصاً وحضر السيد دونكان روس ليتأكد من حسن سير العمل . أشار إلى البدء بحرف الألف ثم غادر ، إلا أنه كان يعود بين الفينة ليتأكد من أن كل شيء على مايرام .

تكرر هذا المشهد يوما ً بعد يوم وأسبوعا ً تلو الآخر ، فكنت أصل صباحاً في تمام العاشرة وأغادر في الثانية من بعد الظهر وشيئا ً فشيئاً ، لم يعد السيد دولكان روس يحضر الإ بعض المرات صباحا ً إلى أن انقطعت زيارتة كليا ً ، ومع ذلك لم أجرؤ أبداً على التغيب عن الغرفة ولو للحظة .

مرت ثمانية أسابيع على هذا النحو ، كتبت خلالها عن رؤساء دور العبادة والرماية بالسهام والدروع والهندسة , وفجأة إنهار كل شيء ".

" كل شيء ؟ "

" نعم سيدي ، صباح اليوم بالذات ، ذهبت إلى عملي كالمعتاد في العاشرة . لكني وجدت الباب مقفلاً وقد علقت في وسطة بطاقة صغيرة إليك ما كتب عليها " .



وأخرج ورقة كرتون صغيرة بحجم ورقة صغيرة كتب عليها :

لقد تم حل ّ عصبة الرؤوس الحمراء

9 تشرين الأول ( أكتوبر ) 1890 .



قرأت وشيرلوك هولمز الخبر المقتضب بعناية وما كان منا إلا أن انفجرنا ضاحكين . فصرخ زبونننا : علام تضحكان ؟ إذا كان الضحك فقك ما تحسنان القيام به ، فأجدى بي أن أذهب إلى مكان آخر .

فأجاب هولمز مطمئننا ومعيداً إياه إلى كرسيه بعد أن نهض منه : لا ، لا ، لن أفوت علي قضيتك مهما كان الثمن ، لكن ثمة شيئا ً مضحكا ً فيها ، هلا قلت لي ماذا فعلت لما وجدت البطاقة على الباب ؟ "

" صعقت ياسيدي ، ولم أعرف ماذا أفعل . فقصدت المالك الذي يقطن في الطابق الأرضي وسألتة عما حل بعصبة الرؤوس الحمراء . فقال إنة لم يسمع بها من قبل . ثم سألتة عن السيد دونكان روس .

" آه ، ذاك الذي يدعى ويليام موريس . أنة مستجد للصدقات وكان يستخدم غرفتي مؤقتاً إلى أن يجهز مقر عملة الجديد ، لقد رحل بالأمس . "
" إلى أين ؟ "

" إلى مكاتبة الجديدة ، لقد أعطاني العنوان 17 شارع الملك إدوارد قرب كنيسة القديس بوليس . "


عندما وصلت إلى هذا العنوان ، لم يكن أحد قد سمع عن السيد ويليام موريس أو السيد دونكان روس .
إنك تحسن إسداء النصح للمساكين الذين هم بحاجة إلية ، فأتيت إليك فوراً . "

أجاب هولمز : حسنا ً فعلت . إن قضيتك مثرة جداً للاهتمام ويسرني النظر فيها . أستنتج مما تقدم أن ثمة مسائل أخطر مما بدا أو لا ربما تكون السبب في ما حصل . "

رد السيد جابيز ويلسون : خطرة فعلاً ! يكفي أني خسرت الأن أربعة باوندات في الأسبوع " .

فلاحظ هولمز : " في ما يخصك ، أعتقد أن ثروتك زادت نحو ثلاثين باونداء إضافة إلى اتساع معرفتك في كل المواضيع التي تقع في خانة حرف " الألف " . لم تخسر شيئاً إذاً .


" صحيح سيدي , لكني أريد أن أعرف ما حل بهم ، ومن هم فعلا ً ، وما الهدف من هذه الرحلة - إن كانت مزحة .

إلا أنها في الواقع مزحة كلفتهم اثنين وثلاثين باوندا . "


" سنحاول كشف هذه الخفايا كلها . لكن دعني أطرح عليك أولا سؤالا أو سؤالين ، سيد ويلسون . منذ متى تعرف ذلك المعاون الذي لفت انتباهك إلى الإعلان ؟ "

" قبل شهر من حينة . "

" كيف حصل ذلك ؟ "

" أجاب على إعلان . "

" هل كان المرشح الوحيد ؟ "

" لا كان هناك عشرة آخرون تقريباً " .

" لم اخترته هو بالذات ؟ "

لأنة كان مستعداً لمزاولة عملة فوراً وبأجر زهيد " .

" هلا وصفت لي فينسنت سبولدينغ ؟ "

" قصير القامة ، قوي البنية ، تعلو صلعتة بقعة حمض "

إستوى هولمز على كرسية وعلامات الحماسية بادية على وجهه .

" هل لاحظت يوما ً أن أذنية مثقوبتنان لوضع الأقراط ؟ "

" نعم ، سيدي . قال لي إن الغجر فعلو ذلك عندما كان فتيا .

أجاب هولمز وهو يفكر مليا ً : " حسنا ً ! إلا يزال معك " ؟ .

" طبعا ً لقد غادرته للتو . "

" وهل يهتم بأعمالك في غيابك ؟ "


" نعم ، لا أشكو من شيء منه " .

" شكرا ً سيد ويلسون . أتمنى أن أتوصل إلأى حل واضح حول الموضوع بعد يوم أو يومين . نحن اليوم السبت ، ربما توصلت إلى استنتاج نهار الاثنين " .


عندما غادرنا الضيف ، سألني هولمز : إذا واتسون ، ما رأيك بكل هذا ؟

أحببت بصراحة : " لا شيء إنها أكثر القضايا غموضا ً . "

فعلق هولمز قائلا ً : " إن أغرب الأمور هي عادة الأقل غموضاً في النهاية . "

سألت : " ماذا تنوي أن تفعل ؟ "


أجاب : أن أدخن . وأتمنى عليك ألا تكلمني قبل خمسين دقيقة .

ثم تقوقع على الكرسي مغمضاً عينية وهو يدخن في غليونخ المصنوع من الصلصال الأسود وسرعان ما تبين لي أنه غفا حتى النعاس دب في ّ أنا إيضاً . وفجأة ، انتفض هولمز من مكانه كمن اتخذ قراراً مهما ً .

قال " : هناك حفل في قاعة سانت جيمس بعد ظهر اليوم ، أترافقني ؟ هل تعتقد أن بإمكان مرضاك الانتظار لبضع ساعات ؟

" لست منشغلاً اليوم وعملي لا يتحوذ على كل وقتي "

" إعتمر قبعتك إذا ً وأذهب . "

وصلنا بعد وقت قصير إلى ميدان ساكس - كوبروغ ، ساحة الفصة الغربية التي سمعناها هذا الصباح , ولمحلنا لوحة بنية اللون دون عليها اسم " جابيز ويلسون " بالأحرف البيضاء عند زاوية إحدى المنازل . وهي تشير إلى موقع ممارسة زبوننا ذي الرأس الأحمر عملة .

توقف شيرلوك هولمز أمامها وأمال رأسة يتأمل الطريق على امتدادها . ثم اجتاز ببطء الشارع وعاد إلى زاويتة وهو يتمعن في المنازل ، إلى أن عاد في النهاية إلى مقر المسترهن ( مقرض المال لقاء رهن ) . تقدم نحو الباب وقرعه , ففتح شاب الباب فوراً ودعاه إلى الدخول .

" شكراً ، أريط فقط أن أستعلم عن الطريق المؤدية إلى ستراند " .

أجاب المعاون : " ثالث منعطف إلى اليمين ثم الرابع إلى اليسار . " وأقفل الباب .

لما عاد هولمز ، إلي ، علق قائلاً : " إنة شاب ذكي . أعتقد أنة رابع أذكى رجل في لندن إن لم يكن الثالث







يتبع





[size=12]
اجبت : " من الواضح أن لمعاون السيد ويلسون دوراً في لغز عصبة الرؤوس الحمراء . أنا واثق من أنك تعمدت القدوم إلى هنا كي تراه .


" ليس هو " .

" ماذا إذا ً "

" ركبتي سروله . عزيزي الدكتور ، الوقت وقت المراقبة وليس وقت الكلام . إننا جاسوسان ٍ في أرض العدو ، ولدينا بعض المعلومات عن ميدان ساكس - كوبورغ ، فلنكتشف الآن الممرات التي يخفيها " .

إتعطفنا عند الزاوية في ميدان ساكس - كوبورغ فوصلنا إلى طريق مختلفة كلياً اختلاف الصورة عن قفاها . كانت طريقاً أساسية تخرج منها حركة وسط المدينة شمالاً وغرباً . وقد اكتض الطريق بدفق الحركة التجارية ذهابا ً وإيابا ً بالاتجاهين ، وبدت قارعة الطريق سوداء لكثرة المشاه عليها .

قال هولمز وهو واقف عند الزاوية يتأمل طول الخط :
" دعني أرى جيداً . أريد أن أحفظ تسلسل المنازل هنا . من هواياتي أن أحفظ لندن عن ظهر قلب . "


بعدما غادرنا الحفل في سانت جيمس ، قال : لا شك أنك تريد أن تعود إلى المنزل ، دكتور . "

" صحيح "

" أنا أيضاً مشغول لبضع ساعات . فهده القضية في ميدان كوبورغ خطرة "

" لم ؟ "

" ثمة من يحضر لجريمة فظيعة . وكل شي يدل على أننا سنصل في الوقت المناسب لإفشالها . لكن لأن اليوم هو السبت ، فإن الأمور معقدة سأحتاج إلى مساعدتك الليلة " .


" متى ؟ "


" في العاشرة " .

" سأكون في شارع بيكر في تمام العاشرة . "


" ممتاز . أحذرك ، دكتور ، من احتمال وجود خطر بسيط ، لذا أنصحك بوضع مسدس الحربي في جيبك " .


ثم رفع يدة محيياً واختفى بين الحشود .


لطالما انتابني شعور مزعج بحماقتي في التعاطي مع شيزولوك هولمز ، فقد سمعت في هذه الحالة كل ما سمعه ورأيت كل ما رآه ، ومع ذلك ، رأى هو الحقيقة ما حصل وما سيحصل أيضاً بينما لم أفطن أنا لشيء من كل هذا .


بدأت أتساءل عن طبيعة هذه الرحلة الليلة وضورة حمل السلاح , إلى أين ستذهب ولم ؟ لقد لمح هولمز إلى أن ذلك المعاون اللطيف الوجة رجل رائع ، رجل قادر على تأدية لعبة معقدة حاولت عندها تبديد الغموض لكن دون جدوى ، فقررت انتظار الليلة علها تعطيني الجواب الشافي .


غادرت منزلي في التاسعة والربع ، ثم اجتزت الحديقة في شارع أكسفورد وصولاً إلى شارع بيكر . دخلت الغرفة فوجدت هولمز في خصم حديث مع رجلين ، عرفت منهما الشرطي بيتر جونز ، أما الثاني فرجل ذو وجه طويل نحيل وحزين .


قال هولمز : " جيد ! لقد اكتمل النصاب ! واتسون ، اعتقد أنك تعرف السيد جونز من اسكوتلند يارد ؟ أعرفك على السيد ميريوثير الذي سيشاركنا مغامرتنا الليلة " .



لزم شيرلوك هولمز الصمت طيلة الطريق وجلس في المقعد الخلفي من العربة يترنم بالألحان التي سمعها بعد الظهر . مررنا في شارع دهاليز متواصلة من شوارع منارة بالغاز إلى أن وصلنا إلى شارع فارنغدون .


لاحظ رفيقي : " كدنا أن نصل . إن هذا الشخص ميريوثير هو مدير مصرف ومهتم شخصياً بهده القضية . وأعتقد أن وجود جونز معنا مفيدا ً أيضاً . هاقد وصلنا . وهم في انتظارنا " .

كنا قد وصلنا إلى تقاطع الطريق الذي قصدناه صباحا ً . فتفرقت عرباتنا وتبعانا إرشادات شيرلوك هولمز عبر ممر ضيق ، ثم باب جانبي فتح أمامنا . تبعنا من هناك ممراً صغيراً أوصلنا إلى بوابة حديدية ضخمة ، مشرعة أيضاً وتقود إلى بوابة رائعة أخرى . توقف السيد سيريوثير ليضيء قنديلاً ثم قادنا عبر ممر يعبق برائحة الأرض بعد اجتباز باب ثالث وصولاً إلى قبو أو سرداب ضخم يعج بالعلب والصناديق .



قال هولمز بصرامة متوجهاً إلى السيد ميريوثير : " أتمنى عليك التزام الهدوء قليلاً ، وأرجو منك الجلوس على أحد هذه الصناديق وعدم التدخل . "


أذعن السيد ميريوثير للطلب والتجهم باد على وجهه ، بينما ركع هولمز على الأرض قائلاً :



" أمامنا ساعة على الأقل لأنهم لن يقدمو على أي عمل قبل خلود المستر هن إلى النوم ، ولن يضيعوها بعدها دقيقة واحدة لأنهم كلما أنجزوا المهمة باكراً تسنى لهم الوقت الكافي للهرب ، نحن الآن ، دكتور ، كما ترى في وسط المدينة في قبو فرع إحدى أبرز المصارف اللندنية . والسيد ميريوثير هو أعلى المدراء وسيشرح لك سبب اهتمام أخطر المجرمين في لندن بهذا القبو . "




همس المدير شارحا ً : " إنة ذهبنا الفرنسي . لقد تلقينا عدة تحذيرات حول إمكانية تعرضنا للسرقة . "


" ذهبكم الفرنسي ؟ "


" نعم لقد عززنا مواردنا قبل أشهر واقترضنا لهذه الغاية ثلاثين ألف نابليون من البنك المركزي الفرنسي . ومن المعلوم أنة لم يتسن لنا بعد تفريغ المال من الصناديق فبقي في القبو هنا " .


قال هولمز : " آن الآوان لنضع خطتنا . أتوقع أن تتحرك الأمور في غضون ساعة . علينا في هذه الأثناء ، سيد ميريوثير ، أن نخفي ضوء هذا القنديل . "


" ونقبع في ظلمة " .



" أخشى ذلك . لقد أصبحت تحضيرات العدو في مرحلة متقدمة جداً لا تسمح بالمخاطرة بالضوء . علينا أولاً أن نتختار مراكزنا . فهم رجال جسورون وحتى لو كنا في موقع أقوى منهم ، قد يؤذوننا إن لم نحترس . سأقف خلف هذا الصندوق ، أما أنت فخلف هذه . حالما أسلط الضوء عليهم ، اهجمو عليهم ، ولا تتردد واتسون في الرد عليهم إذا أطلقوا النار " .



أخفى هولمز نور القناديل فغرقنا جميعاً في ظلام دامس لم أشهد مثلة من قبل .


همس هولمز : " أمامهم مخرج واحد عبر المنزل إلى ميدان ساكس - كوبورغ . آمل أن تكون نفذت ما طلبتة منك ياجونز ؟ "



" وضعت مفتشاً وضابطين أمام المدخل " .


" بهذا نكون قد أغلقنا كل المنافذ . لم يبق أمامنا سوى لزوم الصمت والانتظار . "




كم بدا الوقت طويلاً ! لكن تبين لاحقاً أنة لم يمض أكثر من ساعة وربع الساعة مع أنة بدا لي أن الليل قد انتهى وبدأ الفجر يبزغ . كانت أوصالي تؤلمني لشدة مكوثي مكاني خوفاً من تغيير موقعي . وكانت أعصابي مشدودة جدا ً وسمعي مرهف لدرجة أني كنت أسمع تنفس زملائي البطيء . فجاة لمحت عيناي بريق ضوء .



لم يكن في البداية سوى بريق متوهج على الأرضية الحجرية ثم أستطال إلى أن أصبح خطاً أصفر ، ثم انفتحت فجوة ظهر منها يد بيضاء أشبة بيد امرأة ويط منطقة النور الصغيرة . وما لبثت أن اختفت بالسرعة التي ظهرت فيها وعادت الظلمة تلف المكان ما خلا البريق المتوهج الذي بين شرخاً بين الأحجار .



إلا أن اختفاءها كان مؤقتاً . إذ سرعان ما برز وجه صبياني واضح التقاسيم ، وقف على جانب الهوة وخلفة زميل لة رشيق وقصير القامة مثلة ، شاحب الوجه ، أحمر الشعر .



همس : " كل شيء على مايرام ، هل الإزميل والأكياس معك ؟ حسنا ً ، سكوت ! اقفز ن أركي ، أقفز ، وأنا أتولى الباقي ! .



كان هولمز قد وثب من مكانة وأمسك الدخيل من عنقة ، بينما قفز الآخر عبرة الفجوة ، في تلك اللحظة ، سطع الضوء على ماسورة مسدس ، لكن هولمز سارع إلى الإمساك بمقبض الرجل موقعاً المسدس على الأرض الحجرية .


قال هولمز بلطف : " لا جدوى من ذلك ياجون كلية . قضي عليك .



فأجاب جون بنفس البرودة : صحيح , أتصور أن زميلي بخير .


قال هولمز : " هناك ثلاثة رجال بانتظارة عند الباب " .


" بالفعل يبدو لي أنك أحكمت تنظيم الأمور . أهنئك على ذلك .


" وأنا أيضاً . ففكرتك حول الرؤوس الحمراء مبتكرة وفعالة جدا ً .



قال جونز : " سترى زميلك مجدداً ، لكن مكانك لحظة كي أكبلك . "


لاحظ سجيننا بينما الأصفاد تطبق على معصمية : " أتوسل إليك ألا تلمسني بيديك الوسختين , لعلك لا تعرف أن دما ً ملكيا ً يسري في عروقي . هلا ناديتني أيضاً بعبارة " سيدي " و " من فضلك ؟ "



أجاب جونز متعجبا ً وضاحكا ً ضحكة نصف مكبوتة : " حسناً هلا تفضلت سيدي بارتقاء السلالم كي نجد عربة تقل سموك إلى مركز الشرطة ؟ "



رد جونز كلية بهدوء : " هكذا أفضل " .



وبينما كنا نتبعهم إلى القبو ، قال السيد ميريوثير : في الوقع سيد هولمز ، لا أعرف كيف يمكن المصرف أن يشكرك أو يعوض عليك ، لا شك أنك اكتشفت وأحبطت بشكل ممتاز إحدى أخطر محاولات السطو على المصارف التي عرفتها في حياتي " .


أجاب هولمز : لي حساب أصفية مع السيد جون كلية . وقد تكبدت بعض المصاريف الطفيفة التي أتوقع أن يغطيها المصرف وما خلا ذلك ، مكافأتي الكبرى هي خوضي تجربة فريدة من نوعها بعدة أسباب ، أهمها اكتسابي معلومات ثمينة عن عصبة ذوي الرؤوس الحمراء . "


جلست وهولمز ذات صباح نتناول الفطور في بيكر ستريت ، فحدثني قائلاً : أترى واتسون ، كان واضحا ً منذ البدء أن الهدف الوحيد المعقول لإعلان العصبة الخرافي ونسخ الموسوعة هو تحديد ذلك المسترهن البسيط نسبياً عن الطريق لعدة ساعات في اليوم . وهي طريقة غريبة لكن محكمة لإدارة الأمور . ولا شك أن عبقرية كلية هي التي خرجت بهذه الفكرة نظراً إلى لون شعر مستخدمه.

أما الأربعة باوندات فمجرد طــُعم لاجتذابه ، وما الأربعة باوندات مقارنة مع الآلاف التي سيجنيانها لاحقاً ؟ وحالما سمعت أن المعاون قبل الوظيفة بنصف أجر ، أدركت أن له حافزاً أمليا ً لضبط الوضع . "



" لكن كيف عرفت ما هو الحافز تحديداً " ؟



" لو كانت ثمة امرأة في المنزل ، لشككت في قضية من نوع آخر ، لكن الحالة لم تكت كذلك ، والرجل يدير عملاً متواضعاً وما من شيء في المنزل يتطلب هذا القدر من التحضيرات المحكمة والنفقات الإظافية , لابد إذاً أنة شيء ما خارج المنزل ، لكن ماذا ياترى ؟ كل الأفكار كانت تقودني إلى حفر نفق يعود إلى بناية أخرى .



" ولما قرعت الباب رأيت على ركبتية ما أردت رؤيتة . لا شك أنك لاحظت مثلي كم كنتا مترهلتين ومجعدتين ومتسختين في إشارة واضحة إلى ساعات الحفر الطويلة ، بقي أن نعرف سبب الحفر . فأتجهت إلى زاوية الطريق أراقب ما حولها ، وإذا بي أرى وسط المدينة ومصرف سأبورين المتاخم لمقر عمل صاحبنا : فحل اللغز " .




سألت مستوضحاً : " وكيف حزرت توقيت العملية ؟ "



" إن إقفال مقر العصبة دليل على أنهما لم يعودا يأبهان لوجود السيد جابيز ويلسون ، وبعبارة أخرى فقد انتهيا من حفر النفق ، ويوم السبت يناسبهما أكثر من غيرة لأنة يعطيهما مهلة يومين للفرار . لكل هذا الأسباب توقعت قدومهما الليلة " .




قلت وقد أخذ مني الأعجاب كل مأخذ : " ياله من تحيليل ممتاز . إنها سلسلة أحداث طويلة تبدو فيها كل حلقة في مكانها الصحيح



أجاب : " لقد أ بعد هذا عني شبح الملل " .


" كما أنك محسن للجنس البشري أيضاً " .


هز كتفية مجيبا ً : " ربما كنت ذا فائدة ما . فالإنسان لا يوازي شيئاً - إنما عملة ، هو كل شيء على حد قول غوستاف فلوبير وجوج ساند . "





. أنتـــــــــهـى .
[/size][/size]


لاتنسو الردود[size=12]



[/size]
avatar
عازف الاوتار
Admin

عدد المساهمات : 2234
نقاط : 6699
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
العمر : 52
الموقع : http://azef.rigala.net

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azef.rigala.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى